شات كتابي , شات صوتي , شات بنات , شات قهوة العرب , شات بنات مصر , شات فرعون , شات فيس بوك
 
الرئيسيةشات بنات استايلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضابط مصري: الجيش اراد تجنب أي احتجاجات بعد تنحي مبارك وكان هدفه استمالة الإسلاميين وتخويف القوى الاخرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد عاطف عبد الكريم

avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 641
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

مُساهمةموضوع: ضابط مصري: الجيش اراد تجنب أي احتجاجات بعد تنحي مبارك وكان هدفه استمالة الإسلاميين وتخويف القوى الاخرى   السبت ديسمبر 31, 2011 6:55 am

القاهرة – - نشرت صحيفة "ذي غارديان" اليوم الخميس تحقيقاً مادته مستمدة من ةحديث خاص انفرد به مراسلها جاك شنكر في القاهرة مع ضابط مصري لم طلب عدم الافصاح عن اسمه. وهنا نص التحقيق: "بالرغم من الدور الحاسم الذي لعبه الجيش في الانتفاضة المصرية، فان الناس لا يسمعون من اولئك الموجودين في قلب القوات المسلحة سوى القليل. والمقصود هم الكوادر العادية من ذوي الرتب المتوسطة الذين يعتبر ولاؤهم للجيش، او انعدامه، عاملا يمكن ان يقرر نتائج الثورة.

الآن قدم أحد الموجودين في الداخل وصفاً فريداً للحياة في الجيش المصري. وكضابط احتياط لسنوات عديدة، فقد كان في الخدمة العسكرية الفعلية خلال الثورة المناوئة لمبارك. وظل في الخدمة خلال الثورة طيلة العام الحالي قبل أن ينهي فترة التجنيد أواخر العام. وقد اخفي اسم الضابط وهويته، وجرى تحرير النص التالي لجعله اكثر وضوحاً وللحفاظ على سرية الكاتب.

"كان تدريب الضباط مكثفا. يبدأ يومنا في الساعة الخامسة صباحا، وظروف التدريب مرعبة. هي محاولة لـ"ترويضنا" وتحويلنا من مدنيين إلى رجال عسكريين. ملأوا الساعات باجتماعات لا هدف لها وتشكيلات نقف خلالها لساعات في الشمس، نردد أناشيد الجيش والنشيد الوطني كل يوم، وننفذ الأوامر التي يصدرها ضباط الصف والآمرون من الضباط الذين يسيئون معاملتنا. ولكن حتى اولئك الذين يعطوننا الدروس كانوا يشتكون من الجيش، ويخبروننا كيف كانوا مستغربين ومصدومين من مدى الاختلاف في توقعاتهم، وكيف شعروا بالإحباط بسبب عدم قدرتهم على ترك الخدمة.

الطعام المقنن كان مخيفا ويقدم في معظم الأوقات في اطباق وملاعق قذرة، ويعود السبب جزئيا لسوء الإدارة، لكنني اعتقد أيضا أنهم رتبوا الامور هكذا عن عمد، لأنه كان من الممكن أن يشتري الإنسان طعامه من المقصف الحافل. وكانت تلك طريقة يتبعها الجيش للحصول على الأموال.

وشملت العقوبات على المخالفات الإجبار على البقاء في كلية التدريب في أيام الإجازات، والإجبار على الرقود مع إبقاء اليدين وراء الظهر ثم الزحف على الأرض، ثم الطلب بالوقوف تحت أشعة الشمس لمدة ساعة بالزي العسكري وبالتجهيزات، أو رمي المعاقب في الحبس العسكري. كل ذلك هدفه الإهانة، ولكننا فضلنا مرارا الذهاب للحبس، لانه افضل من جدول الحياة اليومي- اذ أننا في الحبس لا نعاني من حرارة الشمس.

أحيانا كنا نتمرد حتى يمتلئ الحبس، وعندئذ يحاولون أن يكونوا ألطف معنا. في البداية لم يسمحوا لنا بالهواتف، ولكن بمرور الوقت وجدنا طرقا للالتفاف على النظم، واستطعنا إدخال كل ما نريده إلى الثكنات من هواتف خلوية وحواسيب نقالة (لابتوبات) وبيرة وحشيش وشطرنج وورق اللعب وأباريق غلي الشاي.

وكان التحدي الرئيس هو المحافظة على العقول ورفع الرؤوس، في الوقت الذي ندرك فيه انهم يحاولون تحطيم معنوياتنا. كبار الضباط كانوا ما يزالون يعيشون في العام 1973 (آخر حرب خاضتها مصر ضد اسرائيل) ويمضون معظم الوقت في تذكيرنا بالخطر الذي تمثله اسرائيل، وكيف أن الاسرائيليين مرعوبون من الأعداد الكبيرة للضباط الشباب المتعلمين الذين يجندون سنويا في الجيش المصري. كان الأمر مختلفا في الأيام الخوالي، في ذلك الوقت كانت لهم قضية يحاربون من اجلها - أما الآن فلا يوجد إلا السخافات والفساد، ومجرد وظيفة بالنسبة الى معظم الكوادر.

غالبية الرتب الوسطى من الضباط كانوا لا مبالين تماما بكل البلاغيات الوطنية. بالنسبة إليهم كان الأمر مجرد وظيفة ثابتة مع امتيازات مالية محترمة، الغالبية كانوا في منتهى السذاجة وفاقدين للوعي السياسي، وقد فوجئوا بالثورة. وعندما بدأت ثورة 25 يناير كان توجه هؤلاء الضباط فطريا ضد المحتجين، ولكن عندما بدا النظام يتداعى ذهلوا من الأخبار التي ظهرت عن الفساد المحيط بمبارك وأعوانه. وأصبح معظمهم مع الثورة نسبيا لكنني اعتقد أنه كانت هناك مرارة، لان الأمور اصبحت متعفنة بشكل واضح لفترة طويلة، ومع ذلك فإن جيلهم لم يفعل شيئا تجاه ذلك. الآن الجيل الأكثر شبابا هو الذي يفرض التغيير السياسي بالقوة، وكبار السن يشعرون بالارتباك وليسوا متاكدين مما يتوجب تصديقه.

بعد سقوط مبارك وبدء مرحلة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تحرك كبار الضباط بسرعة لضمان ولاء الرتب المتوسطة وصغار الضباط. وكلما كان يحدث اعتصام كبير أيام الجمعة في ميدان التحرير كنا جميعا نتلقى علاوة ما بين 250 و 500 جنيه، سواء كنا مكلفين بضبط الاحتجاجات أم لا.

كان امرا سخيفا. ففي ذروة الاحتجاجات ضوعفت رواتب الضباط وكان الجميع يحصلون على علاوات طيلة الوقت (بمتوسط 2400 جنيه مصري بالنسبة إلي في شهر كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) ولم يكن الضباط المتفرغون يهتمون مطلقا بما يحدث سياسيا في الشوارع، وكانوا سعداء بالاموال الإضافية. وبين حين وآخر نسمع نكات الشعور بالذنب، لأننا الوحيدون المنتفعون بالثورة وأن الشعب المصري تم الالتفاف عليه.

كان واضحا أن الجيش اراد باستماتة تجنب أي شكل من الاحتجاجات بعد أن غادر مبارك السلطة. والهدف هو اكتساب المزيد من الإسلاميين الذين كانوا تقليديا أكثر عداء للجيش، وإخافة الباقين الذين قد يفكرون في التظاهر. وكل مواجهة مع المحتجين كانت اختبارا لرد فعل الرأي العام، ومعرفة أي مستوى من الوحشية والعنف يمكنهم الإفلات من عواقبه.

كان ذلك واضحا بصورة خاصة خلال احداث مسبيرو (احتجاج قام به مسيحيون اقباط وانصارهم في 9 تشرين الاول/اكتوبر وهاجمته القوات المسلحة، مخلِفةً 27 قتيلاً). وقد عملت وسائل الاعلام والجيش ووزارة الداخلية دائماً يداً بيد من اجل غاياتها الشخصية، وعملت في هذه الحالة على اذكاء الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، وكان هنك قدر كبير من الجهل والارتباك في الصفوف. وينظر كثيرون - داخل الجيش وخارجه - الى الاقلية المسيحية على اساس انها اقل اهميةً ولذلك فقد كانوا هدفاً سهلاً. ويجب ان تتذكر ان الضباط في معظم الاوقات لا يشاهدون الا التلفزيون المصري ولذلك فانهم لا يشاهدون قط اشرطة فيديو على يوتيوب تظهر الجانب الاكثر عتمة للمجلس العسكري الاعلى. انهم ينكرون ذلك.

ولكن مع مرور الاشهر، وبالرغم من الجهل ونظام المكافآت السخية، فقد نما الاختلاف مع (القائد الاعلى للجيش رئيس المجلس العسكري الاعلى المشير محمد حسين) طنطاوي. وينظر اليه معظم ضباط الرتب المتوسطة الآن على اساس انه الساعد الأيمن لمبارك، وهم يكرهون حقيقة ان عنف المجلس العسكري الاعلى قد لطخ صورة الجيش في نظر الجمهور. وما زال كثيرون غير مؤيدين للاحتجاجات الحالية لانهم يعتقدون ان هذا ليس الوقت المناسب لها ولانهم غير راضين ايضاً عن ان آخرين يمكنهم التظاهر في الشوارع بينما هم لا يملكون الحرية لعمل ذلك. لكن هذا الموقف بدأ يتغير، خصوصا مع بث محطات التلفزيون المستقلة اشرطة فيديو تصور احداث العنف الاخيرة، كما ان اشخاصاً (كالشخصيات الاعلامية البارزة) مثل يسري فودة وابراهيم عيسى يناقشون علناَ وحشية قوات الامن. ويزداد عدد الضباط المتوسطي الرتب الذين تحولوا ضد المجلس الاعلى وضد طنطاوي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضابط مصري: الجيش اراد تجنب أي احتجاجات بعد تنحي مبارك وكان هدفه استمالة الإسلاميين وتخويف القوى الاخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشه مصريه :: اخبار مصر اليوم من قلب مصر-
انتقل الى:  
شات غيبوبه

Get ahdoninfsiadmk chat group | Goto ahdoninfsiadmk website